الشيخ الكليني

451

الكافي

( باب ) * ( أن الله يدفع بالعامل عن غير العامل ( 1 ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله [ ل‍ ] يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج ولو أجمعوا على ترك الحج لهلكوا وهو قول الله عز وجل : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ( 2 ) " فوالله ما نزلت إلا فيكم ولا عنى بها غيركم . ( باب ) * ( ان ترك الخطيئة أيسر من [ طلب ] التوبة ( 3 ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابه عن أبي العباس البقباق [ قال : ] قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة وكم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا والموت فضح الدنيا ، فلم يترك لذي لب فرحا ( 4 ) .

--> ( 1 ) لم يكن هذا العنوان في أكثر النسخ . ( 2 ) البقرة : 252 . والمراد بالهلاك نزول عذاب الاستئصال وظاهره أن المراد بالآية من " بعضهم " بسبب بعض فيكون " الناس " و " بعضهم " منصوبين ينزع الخافض . أو يقال : المراد دفع بعض الناس أي الظالمين أو المشركين عن بعض ببركة بعض فيكون المدفوع عنه متروكا في الكلام ( آت ) ( 3 ) لم يكن هذا العنوان في أكثر النسخ . ( 4 ) الموت فضح الدنيا لكشفه عن مساويها وغرورها وعدم وفائه لأهلها .